كيف تختار الوسيط المناسب

من بين أهم الخطوات الأساسية التي يتخدها المستثمر أثناء التداول هي إختيار الوسيط الذي يناسب حاجيات المتداول , حيث أنها بكل تأكيد سيكون لها تبعات مهم الامر الذي جعل منها عملية هي من أصعب العملات و أكثرها حساسية و تأثيرا في التداولات المستقبلية  , حيث أن نجاح الوسيط و سمعته رهينة بنجاح عملائه و لعل أهم الأسس التي وجب التركيز في عملية إختيار الوسيط المناسب هي علي الشكل التالى

téléchargement (46)  .

قانونية الوسيط

من الضروري علي المستثمر أن ينظر في التراخيص التي تمتلكها الشركة التي وقع عليها إختياره , و ذلك بالبحث في عملها و منطقتها والتي تقوم بتطبيق قوانين التداول اللازمة لأي تداول آمن , فكل منطقة معينة تحتاج إلى الترخيص المناسب لها و لعل أهم الجهات التي تحقق مصداقية حسب الخبراء  في سوق تداول العملات الفوركس هي الجهات القبرصية والأوروبية وجهات الولايات المتحدة الأمريكية

أدوات التداول:

 إن المتداول يحتاج إلي العديد من أدوات التداول المساعدة و التي تعتبر الخيط الرفيع الذي يسحبه للنجاح  و الذي  يرجو من خلاله الوصول لأهدافه المرجوة , ولعل أكثر أدوات التحليل الفني فاعلية هي الرسوم البيانية بجميع أشكالها فلا يمكن لأي متداول الاستغناء عن الرسوم البيانية لجميع تداولاته.

الرافعة المالية:

الرافعة المالية هي ميزة إضافية يتميز بها سوق تداول العملات بخلاف الأسواق , وإن من المعايير الأساسية التي يجب مراعاتها  عند عملية إختيار الوسيط المناسب هي إختيار الرافعة المالية المناسبة فهناك بعض الشركات التي لا تقدم رافعة مالية منخفضة لعملائها لكن هناك البعض الآخر علي العكس بحيث توفر رافعة مالية عالية جدا.

تعدد المنتجات:    

يقوم سوق الفوركس بعرض ما يملك من منتجات في إنتظار الطلب من المستهلك , إذ أن الشركة تقوم بعملية عرض العملات بالأسعار اللحظية وتنتظر المتداولين , ولكن ما هي العملات المعروضة ؟ يمكن لبعض الشركات أن تعرض عدداً قليلاً من الأزواج حتى لو كانت أساسية  ولكن في المقابل قد يعرض البعض الآخر عدداً أكبر وبهذا تزيد نوعية المنتجات و هذا يا يسمح بالإنفتاح علي زاوية أوسع .

الفوارق السعرية:

و التي تعبير عن الفرق بين سعر البيع و سعر الشراء الذي تقدمه الشركة الوسيطة كما يعبر عن الربح الذي يعود على الشركة الوسطية ,  لذلك يقدم المستثمر دائماً بالبحث على أقل فارق سعري والذي لا يتعدى البضع نقاط من أجل تحقيق منفعة أكبر.

التحليل والأخبار اليومية:

إن التحليلات والأخبار اليومية هي أساس استمرار عملية التداول , فلا يمكن لأي مستثمر  الإستغناء عن التحليلات والأخبار أثناء تداوله , حيث أنه بحكم المنافس الشرسة بين الشركات أصبحت بعض هذه الشركات توفر لعملائها التحليلات والأخبار الازمة  من خلال العديد من الطرق كإرسالها عبر البريد الإلكتروني أو عن طريق مواقها أو مدوناتها أو عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي  ,حيث ان هذا التنافس عاد بالنفع علي الجو العام للتداول .

نشأة الخيارات الثنئية و أهم أنواعها

لكل شئ بداية و الخيارات الثنائية لا يمكن أن تكون إستثناء لهذه القاعدة فقد إستطاع عدد من عباقرة الاقتصاد و كذا  المتداولين العاديين الذين لم يكن لهم فهم مسبق للتداول من تحقيق ثروات هائلة منذ ظهور هذه التجارة الرائعة سنة 2008 و ذلك عن طريق متابعة سلوك الاسهم و التوقع السليم  لحركة السعر  , مما منح للمتداولين  فرصة للتداول باستخدام اختيارين شراء – بيع  , و تجدر الإشارة إلي أنه رغم أن القاعدة التى سمحت لتداول الخيارات الثنائية بالتواجد فى السوق قد برزت سنة 2008 إلا أن تداول الخيارات الثنائية اصبحت واقعا منذ عام 1973 عندما صممت (بورصة شيكاجو للخيارات) المنصة التى قدمت الخيارات للمتداولون , و مند 2008 بدأت تتطور بشكل سريع إلي أن صارت تحتوى هائل من الأنواع بدايتا بالخيارات البسيطة و وصولا إلي الخيارات الأكثر تعقيدا في سوق الفوركس ,  والتي يمكن أن تمنح قدر محترما من  التنوع  الذي يعطي للمتداول إمكانية لتنويع إستراتيجيته الخاصة و هذا الامر مكنه من الشعور بالإثارة التي من شأنها مقامة الملل  الذي يمكن يرافقه في عالم تداول , و من بين أهم الخيارات الثنائية نجد ما يلي

téléchargement11111
الخيار الثنائي” أعلي / أسفل”

يعد هذا الخيار النوع الأساسي لتداول الخيارات الثنائية و أكثرها سهولة علي الإطلاق و الذي يطلق عليه بإسم  خيارات “مرتفع / منخفض” , حيث يقوم المستثمرون في هذا النوع  بالتداول عن طريق الإعتماد علي توقعاتهم بخصوص إرتفاع أو إنخفاض سعر أزواج عملات معينة بحلول وقت إنتهاء صلاحية الخيار.
خيارات لمسة واحدة
إنطلاقا من إسمه يمكن أن نعرف درجة السهولة يتمتع بها , حيث  يعتبر من أسهل أنواع الخيارات الثنائية نظرا لإعتماده  علي ملامسة سعر زوج العملات أو سعر السلعة محل التداول مستوي سعري معين تم تحديده مسبقا قبل إنتهاء صلاحية هذا الخيار , و بذلك يحصل المتداول علي قيمة إستثماره في هذا الخيار مع  نسبة الربح المحددة مسبقا تضاف إليه , وفي الحالة العكس سيتعرض المتداول لخسارة قيمة إستثماره بالكامل في هذا الخيار .
خيارات الحدود
يعد أكثر الخيارات الثنائية خطورة و في المقابل توفر أكبر العوائد , حيث  تعد آلية عمل هذه الخيارات هي التوقع الصحيح لعدم تخطي سعر زوج العملات أو السلعة موضع التداول لمستوي سعري معين سواء صعودا أم هبوطا

الفوركس للجميع

بكل تكيد فإن سوق الفوركس و بدون منازع هو أضخم سوق مالي علي الإطلاق  , و ذلك بجكم  توفره علي سيولة تقدر بما يقارب 3 ترليون دولار من التداولات في  اليوم ,  و الذي يعد رقم ضخم جداً مقرنة مع التجارات الأخرى بل  يعد الأضخم في العالم على الإطلاق , فهذه السيولة الضخمة هي التي لعبة دورا جوهريا في جعله يستقطب عدد كبير من المستثمرين و جعل سوق الفوركس أكثر الأسواق إستقطابا للإستثمار , و لكن ليست السولة وحدها ما تميز هذا السوق , كما أنه يتميز كذلك بالمرونة , لأن المتداول يمكنه التداول من أي مكان وقت شاء مما يجعله قادرا علي الوصول لسوق التداول في كل الأحوال , فتجارة الفوركس لا تقتصر على وقت أو مكان محدد بخلاف التجارات الأخرى , إذ أنها تجارة إلكترونية عبر الإنترنت و التي تستعمل ما يعرف بمنصة التداول التي توفرها شركة الوساطة لعملائها , حيث عن طريقها يستطيع المستثمر البيع و الشراء و هو جالس في بيته, و هذه ميزة لا نستطيع أن نجدها في التجارات الأخرى, لأن الجميع يرغب في الحصول علي  دخل شهري إضافي مما يسمح له بتحسين  وضعه المالي ,  ففي الواقع الهدف واحد رغم تعدد الطرق و تجارة الفوركس تعد أسرع  الطرق وأقصرها لأنها لا تشترط التوفر علي رأس مال كبير من أجل البدء فيها , كما أن الإنخراط فيها  سهل للغاية , رغم أنها تشترط  في المقابل التعلم و فهم كل ما هو خاص بها من أجل التمكن من الأرباح المرجوة , فمعظم المستثمرين يفضل هذه التجارة نظرا لسهولتها وعدم تطلبها الكثير عكس الإستثمارات الأخرى التي يمكن أن تتطلب دراسة معمقة و شروط كثيرة و كذالك وقت كبير وجهد  و رأس مال ضخم , فهناك من يعتبرها مهنة كما أن هناك من يعتبرها عمل إضافي يزيد به من راتبه الشهري , و ذلك عن طريق تخصيص وقت محدد من أجل التداول إذ أن من أسباب النجاح في هذه التجارة الصبر وأخذ الوقت اللازم أثناء التداول مع الثقة في كل القرارات المتخذة بالغضافة إلي البدء بصفقات صغيرة من أجل التعلم و من ثم التوجه لصفقات الأخرى حسب  الوقت و الجهد شريطة عدم تحميل النفس أكثر مما في مستطاعها .

images (8)

إن  سوق الفوركس سوق في متناول الجميع لأنه ليس حكرا عي فئة محددة بحكم أن المتداولون الناجحين و اللذين تمكنوا من الوصول إلي أرباح هائلة و جمعوا ثروات كبيرة ليسو إلا أناس عاديون إنطلقو  من حسابات صغيرة إلا أنهم صقلوا معرفتهم و خبرتهم عن طريق بدل الجهد مما مكنهم من تضخيم حساباتهم  فأصبحوا بارعين في تداولاتهم , فالبعض يتجه  لتأسيس ونشر تحليلاته ودراساته الخاصة , فما  يبقي للمتداول إلا أن يعمق مفاهيمه الأساسية و متابعة  كل ما هو جديد و كذلك تحركات السوق الأمر الذي يشجع علي الإقدام علي الخطوة الأولي في طريق الوصول للثراء الذي يكون نتاجا للتداولات الناجحة و من هنا يتبين لنا صحة المقولة التي إنطلقنا منها و التي تقول  ” الفوركس للجميع ”  .

نشأت و تطور الخيارات الثنائية

الخيارات الثنائية عرفت في الأونة الأخيرة تطورا جد ملحوظ ذلك لا يوجع فقط لسهولة فهمها و لكن بحكم للتطور الكبير الذي عرفته تكنولوجيا الإنترنت و التي لعبت دورا فعالا في تسهيل عملية التداول على الأفراد العاديين و التي جعلتهم يتداولون و هم في منازلهم عن طريق إستعمال أجهزة الكمبيوتر أو الهواتف الذكية مع قيامهم بوظائف يومية أخرى في نفس الوقت إلى أن يصيروا أثرياء , و في ظل هذا التطور دعوني نلقي نظرت سريعة عن نشأت هذا السوق و تطوره .

index

بالحديث عن الظهور الفعلي للخيارات الثنائية فإنه كان سنة 1973 عندما أقدم مجلس إدارة شيكاغو التجاري علي إنشاء مجلس لتبادل الخيارات , فهذا الحدث ساهم في إنشاء بورصة من أجل تداول الخيارات بالرغم من عدم إدراج تداول الخيارات الثنائية في البورصة في تلك اللحظة , وكان التداول مباشراً بين الطرفين  عن طريق وساطة بنكية و الذي كان يعرف بإسم التحويل فوق الطاولة , فالخيارات لم تكن في ذلك الوقت بشكل منتظمة نظرا لنذرت الصفقات المبرمة مما جعل المنظمين يعتقدون أنه لا حاجة لتقنينها وحماية مستعمليها .

إنطلاقا من سنة  2007  فقد عرفت الخيارات الثنائية تنظيما و ذلك بعد أن طلبت شركة مقاصة الخيارات إجراء بعض التغييرات علي الضوابط و ذلك قصد السماح بتداول الخيارات الثنائية في الأسواق الرئيسية في شتي بقاع العالم , و بعد ذلك حضيت الخيارات الثنائية للمرة الأولى بالقانونية و كذا الحماية لمستخدميها من تحايل السماسرة , إلا أن تلك الضوابط لم تفعل إلا سنة 2008 بعد أن أدخلها مجلس شيكاغو لتبادل الخيارات كما أنه في نفس السنة تم دمج الخيارات الثنائية في بورصة المشتقات لأمريكا الشمالية أيضا الشيء الذي رفع من قيمة التبادلات في معظم بقاع العالم مما جعلها تتطور بوثيرة تدريجية إلي أن أصبحت شعبيتها كما هو الحال في الوقت الراهن بين المستثمرين سواء  من المبتدئين أو المحترفين  على حد سواء  .

إن عقود الخيارات الثنائية قصيرة المدي قد تصل في بعض الأحيان لدقائق وساعات كما انها عكس الخيارات التقليدية فهي تعطي للمتداول إمكانية بيع أو شراء العقود حتى قبل إنتهاء صلاحيتها , فهي مفضلة من قبل المتداولين الجدد نظرا لسهولتها و بساطتها , و لعل أهم العوامل التي ساهمة في إتساعها و وصولها إلي هذه الشعبية التطور الكبير في تكنولوجيا الإنترنت , حيث أن أغلب شركات الوساطة تعمل علي تبسيط برامج التداول حتى تناسب المبتدئين من أجل إستقطاب أكبر عدد ممكن من العملاء , فكسب المال عن طريق الخيارات الثنائية لا يشترط إتقان علوم الرياضيات أو التحليل الفني للسوق , فالأفاق المستقبلية صارت مغايرة كليا بالنسبة المبتدئين إذ أن الصفقات لا تتطلب أي عقود مادية  و كل ما سيحتاجه المتداول سيجده عند الوسيط من تحاليل و مؤشرات و شروحات فقط يكفيه الضغط علي الأزرار من أجل الوصول لأهدافه .

التداول الإلكتروني

يقصد بالتداول الإلكتروني التداول في الأسواق المالية بإستعمال شبكة الإنترنت و ذلك بإجراء عمليات البيع والشراء عن طريقه , إذ أن التداول الإلكتروني أو ما يصطلح عليه بالفوركس  عبارة عن تداولات تتم عن طريق إستخدام الأدوات التواصلية و التي هي منتشرة  علي شبكة الإنترنت, حيث أنه وصل إلي جميع المستخدمين في كل بقاع  العالم ,  ما جعل هذا السوق أكبر وأضخم الأسواق في العالم , ويمكن إتخاد سوق الفوركس شبكة تداولية و عالمية تحتوي ملايين المتداولين بشتي بقاع العالم رغم إختلافهم و ذلك لما يتميز به هذا النوع من التداول من مميزات و التي هي علي الشكل التالي :

11145021_10206905627983473_482941633822306804_n

    –  إن سهولة التداول في سوق رغم  سيولته العالية والذي يوفره الإنترنت تعد  أكبر ميزة تشجع علي هذا السوق إذ أنه بمجرد الحصول علي حساب في إحدى الشركات الوسيطة التي وظفتها هي الربط بالسوق يمكن للمستثمر البدء و إجراء الصفقات التجارية و كذا متابعته ا.

– إمكانية متبعة السوق لحظة بلحظ و كذلك متابعة المستثمر لجميع صفقاته في وقت شاء بغض النظر عن المكان الذي يتواجد به  المستثمر  تعد نقطة جد إيجابية لهذا السوق , ممن يسمح  للمتداول بمتابعة صفقاته بنفسه و بسرعة و بدون أي  تأخير.

–    قابلية  التداول على مدار 24 ساعة  و كذا خمسة أيام في الأسبوع وهذه ميزة لا تتواجد في الأسواق المالية وهي ميزة تمكنة من أن تستقطب الكثير من المستثمرين.

–    وجود قابلية  لوضع أوامر معلقة يتم تنفيذها مستقبلاً مثل أوامرالبيع أو الشراء لزوج معين من العملات أو المعادن و غيرها من الأوامر , بعكس الأسواق الأخرى التي تسمح بعملية الشراء أولاً ثم البيع بعدها وهذا ما يمكن المستثمر من تحقيق الأرباح في كلتي الحلتين الإرتفاع أو الإنخفاض .

–   فرصة  الإستفادة  من تقلبات السوق  و ذلك بقدرته علي الدخول والاستفادة من هذه التقلبات في أي وقت من الأوقات مما يجعل العملية اكثر بساطة  .

–    إستغلال آلية الرافعة المالية ونظام الهامش من أجل  التداول عن طريق التداول بالعملات مما يعطي إمكانة في مضاعفة المكاسب المحققة , حيث أن هذه الميزة لا يمكن التمتع بها في الأسواق الأخري  .

–   وجود مجموعة واسعة من  أدوات التداول والتقنيات المتطورة و التي نذكر منها علي سبيل المثال المؤشرات الاقتصادية المتعددة التي قد تساهم في زيادة أرباح المستثمر وترفع من إمكانية تحقيق أهدافه ومكاسبه.

 

التحليل الفني في سطور

التحليل الفني هو دراسة حركة الأسعار باستخدام الرسوم البيانية ،  و ذلك بهدف توقع حركة السعر في المستقبل ، ولا يهتم التحليل الفني بالأسباب التي تؤدي إلى حركة السوق (على نقيض التحليل الأساسي)، وإنما يصب كل إهتمامه  على حركة السعر باعتبار أن كل الأسباب والعوامل التي تحرك السوق تنعكس في النهاية على حركة السعر، وبالتالي فدراسة السعر من وجهة نظر التحليل الفني هي الجديرة بالاهتمام  , و في المقابل يقوم التحليل الفني على ثلاثة افتراضات أساسية و هي علي الشكل التالي :

index333
    حركة السعر تشمل كل شئ  :

خلاصة هذا المبدأ هي أن كل العوامل التي تؤثر على حركة السوق سواء كانت اقتصادية أو سياسية أو غير ذلك يمكن أن تمنح لنا فكرة عن  حركة السعر، و من أجل هذا فإن دراسة حركة السعر تتطلب متابعة الأسباب التي أدت إلي تلك  التحركات , مع العلم أن ليس لجميع الأخبار الإقتصادية ة السياسية القدرة على تحريك السعر مما يجعله قادرة علي إعطاء إمكانية للتنبؤ بحركة السعر ، فعلى سبيل المثال لو قرر أحد المسئولين في البلد شراء عدد كبير من أسهم شركة الاتصال فى البورصة المغربية ، فالمحلل الأساسي لا يمكنه متابعة أو التنبؤ بمثل هذا الحدث المهم بينما المحلل الفني يمكنه ملاحظة وجود عمليات شراء على سهم هذه الشركة من خلال متابعة الرسوم البيانية ب غض النظر مصدر عمليات الشراء.

    الأسعار تتحرك في اتجاهات:

هذا المبدأ يرتكز علي أن الأسعار تميل للتحرك في كيلي  اتجاهين و يستمر في حركته لفترات زمنية طويلة قبل أن يغير سلوكه  وذلك يعد أمر منطقي بحكم أن الدورات الاقتصادية تستمر وقتًا طويلًا ما بين الانتعاش و الكساد، لذلك فأغلب الأحوال تمتد الاتجاهات السعرية لفترات طويلة  , و هنا يضره دور المحلل الفني الذب ينحصر  فى التعرف على الاتجاه الحالي للسوق ومن ثم المتاجرة فى هذا الاتجاه ، لذلك ليس من الغريب أن نجد أن أحد أشهر الأقوال فى أسواق المال أن الاتجاه صديق المتاجر  لأنه هو مصدر الربح .

التاريخ يعيد نفسه:

لقد صارت أسواق المال تملك القدرة علي جدب المستثمرين من جميع الفئات، و لا غرابة في أن غالبيتهم تسيطر عليهم مشاعر الطمع في الحصول على أرباح , و كذالك مشاعر الخوف من الخسارة ، وتلك المشاعر المشتركة بين طمع وخوف تترجم على هيئة الرسم البياني في شكل نماذج يمكن تصنيفها والتعرف عليها حيث أنها تتكرر بستمرار مع مرور الوقت , وبما أن سلوك المستثمرين من طمع وخوف حدث في الماضي فلا غرابة في حدوثه في المستقبل و لهذا فإن النماذج الفنية الناتجة عن ذلك السلوك كما حدثت في الماضي سوف تحدث في المستقبل الامر الذي يؤكد أن التاريخ يصر علي أن يعيد نفسه.

أكثر ما يشجع علي المتاجرة في سوق العملات

في الواقع لا احد يمكنه أن ينكر أن العملات يعد عنصر رئيسي في أي نشاط استثماري، الأمر الذي ساهم في  جعله أكبر الأسواق المالية  بل وحتي  أنه صار لا يمكن مقارنته بأي سوق من الأسواق الأخرى كأسواق الأسهم والسندات وغيرها من الاسواق التعدد .

إن تبادل العملات لا يلعب دورًا كبيرا جدا في الانشطة الاستثمارية فقط ، بل و أن دوره يظهر بشكل كبير في الحياة الطبيعية للأفراد، فمثال علي سبيل المثال عندما يحتياج شخص من المغرب لمنتوج يصنع في الولايات المتحدة الأميركية ، فإنه يقوم بشراء هذا الدواء بالدولار الأميركي ، أي أنه يقوم باستبدال الدرهم المغربي بالدولار الأميركي حتى يتمكن من شراء الدواء  , و نفس الامر بالنسبة لشخص إسباني يقدم علي زيارة الولايات المتحدة فإنه يستبدل اليورو بالدولار الأميركي حتى يتكمن من إقنتاء جميع احتياجاته أثناء رحلته و أيضًا شركة الاستيراد الأمريكية التي تستورد بضائعها من اليابان فتستبدل الدولار الأميركي بالين الياباني حتى تتمكن من الشراء.

images2

إن هذه النقطة التي تطرقنا لها يكمن ان تعمم علي ملايين الشركات الكبرى و البنوك الاستثمارية التي تتعامل مع شركات في بلدان مختلفة بشكل دائم ، و هذا العامل هو ما منح بهذا السوق الجاذبية و القوة التي يتمتع بها حتي صار من الصعب الإستغناء عليه.

و حتي نتمكن من الوصول إلي أفضلية سوق العملات على ما سواه من الأسواق نستطيع أن ندخله في مقارنة بسيطة  و التي يلخصها لنا هذا السؤال :

هل أستثمر أموالي في الدولار الأمريكي أم في شركة جوجل؟!

أو هل أستثمر أمواله في النفط أم في الدولار الكندي و الذي يعد من بين أكبر مصادر النفط  و يتمتع بإقتصاد مستقر؟!

بكل تأكيدف إن  الاختيار الأنسب سنجده يميل اكثر إلي العملات ، فالشركات يمكن أن تتعرض لأزمات مالية وانهيارات مفاجئة  أو العديد من المشاكل المتعددة , بينما في الضفة المقابلة نجد أن السلع تتحرك بوثيرة سريعة ,  ، فعلى سبيل المثال يحرك سعر النفط من حوالي 150 دولار إلى 40 دولار للبرميل في غضون شهور قليلة جدا  ،  بينما في ما يحص العملات فإن تقلباته محصورة بين 1% – 2%   كأقصى تقدير يومي ، الأمر الذي يوحي علي أنها أكثر الأسواق استقرارًا وأمنًا.