هل مستعد للإنطلاق في تجارة الفوركس

مما لا شكل فيه فإن إحتراف تجارة النقد الأجنبي و جعلها مصدرا للدخل الثابت يعد شيء مغري للغاية و خصوصا عندما نعلم بأن بإمكان المرء القيام بذلك في أي مكان كان و أي وقت شاء , حيث يكفي المتداول التوفر علي جهاز يمكن أن يربطه بالانترنت سواء كان حاسوبا أو هاتفا أو ما شابه , مما يجعل المتداول هو المسؤول الأول والأخير عن جميع تداولاته عن طريق تحقيق  الاستقلالية في العمل.

رغم تميز سوق الفوركس بمجموعة من المميزات إلا أنه في المقابل يحمل في شعابه مخاطر كبيرة و متعددة , و التي من الضروري محاولة تجنب أكبر قدر ممكن منها من أجل الوصول إلي الإستقرار المالي المطلوب ,و من أجل ذلك من اللازم إحتراف التداول عن طريق طرح بعض الأسئلة بغرض معرفة المستوى الذي وصل إليه المتداول و هل وصل إلي مرحلة إتخاد تداول الفوركس مصدر رئيسي للدخل.

images (33)

 هل أنت ناجح في تجارة النقد الاجنبى؟

 ان الإجابة علي هذا التساؤل في متناول المستثمر بنفسه , لأن بالإستناد إلي التجربة التي كسبها في حساب الفوركس التجريبي يمكن أن يعرف حجم دقة التوقعات التي يتوقعها أثناء التداول , و التي يتوصل إلها عبر المؤشرات التي تستعمل في قياس التوقعات المستقبلية لتحرك الاسعار في سوق الفوركس.

 هل تستطيع ان تجعل تجارتك تحت سيطرة العقل دون العواطف؟

إن طرح هذا سؤال لأمر أساسي , و الإجابة عنه يتم التوصل إليها عن تقييم الاخرين , و ذلك راجع إلي عدم القدرة علي معرفة الجهة المسؤولة عن إتحاد القرار الشراء او البيع المتخد هل العقل أو العواطف , لأن السوق يتطلب قدرا كبيرا من التركيز و ميزة الفصل بين العقل و العاطفة أثناء إتخاذ القرارات المتعلقة بالبيع أو الشراء.

هل بمقدورك التكيف مع مختلف أوضاع السوق؟

وسيلة الإجابة عن هذا السؤال هي معاينة نتائج التداولات في السوق ,وربطها بالظروف التي مر بها التداول , وذلك بغرض تقيم النفس لمعرفة قدرة المستثمر علي التأقلم مع متغيرات السوق التي لا يمكن حصرها , وكل هذا من شأنه دعم المتداول بالخبرة اللازمة في التداولات المستقبلية.

Advertisements

ضريبة القيمة المضافة من النشأة إلي التطور

سنخصص هذه المقالة لضريبة القيمة المضافة و خصوصا تاريخها و الأسباب التي جعلها تفرض و كذلك علاقتها بسوق الفوركس , لأن في الوقع نجد علاقة قوية تريط بين الضرائب و الطلب على السلع , الأمر الذي يؤثر بدوره علي التضخم في البلد أو ما يغرف بمصطلح الانكماش , مما يجعل قيمة العملة تتأثير مقارنتا بالعملات الأخرى , و من هنا نستنتج أن نسبة الضريبة تؤثر بشكل كبير جدا على قيمة العملة حيث يزداد هذا التأثير في حالة العملات الرئيسية المتداولة في السوق .

19670557-v2_xlarge.jpg

يوجد مثل يتداوله الناس بكثرة و الذي ينص علي ضرورة الإمتثال لأحد القرارين التاليين و هما الموت أو الضرائب , إذ لا يمكن للدول ان تتخلي عن لأمر الذي من شأنه توفير كم هائل من المنافع و التي تمثل في إعمار المؤسسات العامة مع منح لخدمات مجانية للمواطنين و مجموعة كبيرة جدا من الإمتيازات الاخرى , حيث أن هذه الإمتيازات تنعكس  التي على المجتمع بالمنفعة .

إن الوعاء الضريبي الذي تستأصل منه تلك الضرائب هو ما يحد نوع الضريبة  حيث أن ضريبة الاراضي ليست هي ضريبة راس المال و لا حتى هي الضريبة الجمركية   أوضريبة الارباح و لا ضريبة الدخل التى بدورها تختلف عن ضريبة الممتلكات  وضريبة الميراث وضريبة المبيعات و حتى عن ضريبة القيمة المضافة التي سنناقشها في هذه المقالة.

إن  الضريبة على القيمة المضافة برزة سنة  1954  في فرنسا حيث و التي قدرة عند ظهورها ب20% , حيث أنها أثارة جدلا واسعا , لأنها حضت بتأيد البعض في مقابل إعتراض البعض الأخر بحكم أنها يمكن أن تقف عائقا في وصولهم إلي الثراء السريع , مما جعل الدول الأوروبية تختلف في تحديد نسب الضريبة حيث منها من جددها في نسبة  6%  ما أنها وصلت إلي 25% في بعض البلدان .

و هذا الإختلاف له تأثير واضع في في سوق الفوركس حيث في حالة إقدام  المملكة المتحدة برفع نسبة الضريبة علي سبيل المثال , الأمر الذي سيسفر علي تأثيرات لا مفر منها على الجنيه الاسترليني أثناء التداول , لأن إرتفاع النسبة ضريبة القيمة المضافة يؤدي إلي إنخفاض الطلب مما يتسبب في إنخفاض التوسع الاقتصادي , بحكم العلاقة التي تربط  اصحاب رؤوس الاموال بنسبة الضريبة القيمة المضافة , لأن معظم أصحاب رؤوس الأموال لا يستثمرون في البلدان التي تعرف إرتفاع في نسبة ضريبة القيمة المضافة التي من شأنها تتسبب في تخفيض قيمة العملة مقابل العملات الأخرى الأمر الذي يتسبب في   انخفاض زوج الاسترليني دولار في سوق الفوركس .

و من أجل ذلك كن اللازم على المستثمر في السوق الفوركس ان يكون متيقظا لهذه الأمور و أن يكون على معرفة بأوقات صدور مثل هذه القرارات التي تصدر عبر البنوك المركزية و التي يكون لها أثر كبير جدا على المدى الطويل, مما يفرض عليه تتبع جميع الأخبار و كل ما هو جديد في عالم الاقتصادية الدول و حتي الوطني  .

تنوع التصورات في صالح تجارة الفوركس

لقد أصبحنا نلاحظ أن سوق الفوركس يتمتع بإهتمام العديد بل و قد صار محور إهمام فئة كبير جدا الأمر الذي ولد كم هائل من التصورات في سوق العملات و التي تتمحور حول الطريقة المثالية التي تمكن من عملية التنبؤ  السليم في الفوركس حيث نجد أن كل فئة تتشبت برأيها و تصر علي أنه  صواب ا مقابل النظريات الأخري , الأمر الذي يمكن أن يسفر مع مرور الوقت عن نوع من التعصب للرأي بغض النظر عن الرأي الصائب

images (33) .

إن التمتع بخصلة جعل الرأي قابل للتوجيه نحو  الصواب بغرض جعله في توافق مع حركة العملات التي تتصف بالتقلب  المستمر و المفاجأ يعد أمرا في غاية الاهمية حيث أنه في الواقع لا يوجد علي الإطلاق رأي لا يحتمل التخطيء كما أنه لا يوجد رأي لا يحتمل الصواب , مما يجعل التعصب للرأي ظاهرة غير صحية , و نفس الأمر بالنسبة في عالم الفوركس و الذي يمكن أن تجد فيه مجموعة من المستثمرين تصر علي أفكار و منهجيات و طرق أثناء عملية التنبؤ بالفوركس دون معرفة الهدف من تلك المنهجيات .

 إن من بين تلك التصورات نجد أن بعض المستثمرين لا يقدمون بقرأة السوق إلا عبر إستعمال التحليل  ، كما يمكن أن تجد فئة أخري تصر علي الإعتماد علي  التحليل الاساسي ، كما يمكن كذلك أن تجد فئة أخري تصر فقط علي الحظ و يؤمن به و يتثبت به حيث لا يتتبعون عقولهم  بقراءة السوق أو التحليلات ,و في المقابل توجد فئة مهمة جدا مما تصر علي تتبع مؤشرات معينة و متوفرة في السوق ، كما أن إجتهاد البعض الأخر أوصلهم إلي إنشاء مؤشرات خاصة به و التي وضعها بناء علي الاسلوب الذي يناسبه , ففي الوقع يمكن أن تصادف مجموعة كبيرة من المتعصبين لآرائهم و الذين لا يمكنهم أن يستعملوا طرق غير طرقهم في عملية التداول و خصوصا التجار المخضرمين الذي وصولوا إلي قدر مهم من الخبرة , و بصريح العبارة فإن الإلتزام و التقيد بمنهجية محددة في التجارة يعد أمر جيد , إلا أنه في المقابل يمكن أن يتسبب في فقدان مجموعة من الفرص في هذا السوق , الأمر الذي يستوجب تنويع المنهجيات التي من شأنها الرفع من إمكانية إغتنام الفرص التي يمكن أن تساهم في تحقيق الأرباح .

كيف يمكن أن تحقق شركة الوساطة الامان لعملائها

إننا لا نبالغ عندما بقدم علي وصف الثقة أنها أساس ناجحة و من هذا المنظور فإننا سنقول أن الثقة المتبادلة بين المستثمر و الوسيط هي ركن أساسي للنجاح في تجارة المستثمر و التي تتأسس علي قاعدة المنفعة المتبادلة , بحكم أنها تصنف ضمن الأساس السليم من أجل البناء  و الاستمراية التي تعتمد على المصالح المشتركة , و هذه المصلح المتبادلة لا يمكنها أن تدوم بدون وجود الثقة بين الوسيط و المستثمر , لأن العامل النفسي يعد من بين أهم العوامل التي تأسس عليها أي تجارة , فقد صار المستثمر يسمع العديد من الأقاويل بخصوص عمليات الاحتيال  مما جعل الإشاعات في تزايد و بدء يظهر التحدث عن  مصداقية هذه الشركات و كذلك  قانونيتها بخصوص تتبعها لقواعد الرقابة و إلتزامها بالنظام , و هل تهدف إلي تحقق منافعها المؤقتة لحين انهيار سمعتها مما يسفر عن تكبد الخسائر الأمر الذي دفعنا إلي التطرق في مقالة اليوم إلي موضوع مهم و هو , كيف يمكن أن تحقق شركة الوساطة الامان لعملائها

images (2)mm

قانونية الوسيط

بكل تأكيد فإن نجاح أو فشل شركات الوساطة رهين بإصرار الشركة علي تحقيق المصداقية و النزاهة في عملها  التي تضمن إستمراريتها , و العكس صحيح لان عدم إهتمامها بالمصداقية والنزاهة يتسبب في انهيارها تدريجياً بأسواق التداول التي تعرف تواجد مجموعة كبيرة جدا من الشركات المتنافسة على تقديم الخدمات والأدوات والعروض التداولية من أجل إستقطاب أكبر عدد ممكن من العملاء , مما يسفر عن تنوع هذه الشركات حيث يوجد منها القانونية التي تلتزم بالعديد من الأنظمة والتراخيص الضرورية في البلد معين كما أن هناك الشركات الغير قانونية لا تخضع للقوانين التي تحمي العملاء , مما يستوجب علي العميل عند تحديد الوسيط المناسب مراعاة هل يوفر الثقة والراحة و عدم الخوف من النصب والاحتيال .

الانترنت.

يمكن أن نجد عدد كبير من الناس من يؤمن بأن التداول عبر الانترنت ما هو إلا مجازفة تتطلب التفكير و الدراسة المعمقة , و لكن علي أصحاب هذا التصور النظر إلى الجزء الممتلئ من الكأس وليس الإكتفاء بالنظر إلى الجزء الفارغ فقط , لأن حياتنا أصبحت تعتمد بشكل على إستعمال الإنترنت , مما جعل أغلب الشركات الاستثمارية والتسويقية تقدم علي إستعمال الإنترنت بشكل كبير بهدف الوصول إلي مساعيها الترويجية , و بحكم هذا الإنتشار الكبير صار إستعمال الإنترنت يخضع للمراقبة و التنظيم وفرة له الاستمراية و ذلك عن طريق إبعاد جميع التخوفات التي تجعل البعض لا يطمئن له , مما جعل الثورة المعلوماتية  وإنتشار الانترنت تساهم في الوصول إلى أسواق المال و تمكين العديد من المستثمرين بالتوجه للأسواق بهدف كسب الأرباح .

الشخصية و تأيرها علي تجارة المستثمر

وجود الفرد رهين بأفكاره و ذلك لما يكتسيه فعل التفكير من أهمية في حياة المرء , حيث أننا في المقالات السابقة قد تطرقنا إلي دور الأفكار في تحديد  إستراتيجية تداول التي تتناسب مع كل فرد , حيث أنه من البديه أن نجد الشخص الصبور لن يتبع نفس الإستراتيجية التي سيتبعها الشخص الغير الصبور ,حيث أن الشخص  الذي لا يملك صبر الكافي فالإستراتيجية التي ستناسبه أكثر هي تتبع الصفقات قصيرة المدى عكس الشخص الذي يتميز ,بالأعصاب الحديدية  حيث أن  فالإستراتيجية التي ستناسبه أكثر هي تتبع الصفقات ذلت الإطار زمني الطويل الأمر الذي يفرض قبل البداية إجراء تحليل لشخصية المستمر أولا عن طريق الإعتماد علي مجموعة من المعطيات  و هنا تظهر أهمية الإعتماد علي الحساب تجريبي المناسب حسب شخصية المستثمر .

images (33)

إن هذه النقطة تعد غاية في الأهمية بحكم أن الشخص الحيوى لن يناسبه الحساب الذي سيناسب الشخص الكسول الذي لا يحبذ  حيوي لأن الشخص الحيوى يحب الإثارة والسرعة , كما هو الحال مع الشخص الصبور الذي لن يوافقه الحساب المناسب للشخص الغير الصبور , و نفس الأمر بالنسبة للشخص الذي يتوفر علي نظرة طويلة المدى الذي لن يناسبه الأسلوب الذي يتبعه الشخص الذي لديه رؤية سطحية للأمور , الأمر الذي يفرض تحديد الإستراتيجية المناسبة للشخصية المستثمر و كل هذه الأمور يتم التوص إليها عن طريق الحساب التجريبي الذي توفره شركات الوساطة .

في الواقع فإن الإحاطة بجميع خبايا التداول لا يعد بالبساطة المتناهية , فالمتداول المتميز هو القدر علي التأقلم مع أي اطار زمني و مع أي رسم من الرسوم بيانية , فبصريح العبارة إما أن تطور أفكارك لترفع من خبرتك و إما أن تبقي علي   درجة الإحتراف في مهنتك في نفس مستواها عن طريق الرفع في البداية من معرفة عامة و من  ثم التخصص , حيث لا ينصح  بالتخصص بالإستناد على مجموعة بيانات مصدرها تقييم قليل لأن هذا يعد تقليدا أعمى بقدر ما يعد تفكيرا .

لقد تطلب وصول أغلب المستثمرين الخبراء إلي نجاهم سنوات للوصول من العمل الجاد , و الذي إعتمدة فيه علي في وضع معظم الإستراتيجيات تحت المجهر بإطارات زمنية مختلفة للوصول إلي ما يناسبهم , مما جعلهم يتوصلون للأسلوب الذي يناسبهم يعد مرحلة من التجربة  التي تخللتها السقوط في الأخطاء التي حاول الإستفادة مهنا كما يستفيد الان من خبرته , مما يجعله نتاجا خالصا لأفكاره .

أربعة ركائز للنجاح في تجارة الفوركس

النجاح رهين بالجهد المبذول والوقت الموهوب  للسعي وراء الفائدة المطلوبة , ولعل أهم الأمور التي يمكن التفكير بها لمعرفة أساس النجاح في إستثمارات الفوركس هي بذل الجهد في سبيل التعلم أولاً و من ثم متابعة كل ما هو مستجد من التحليلات والأخبار والبيانات الاقتصادية الخاصة بأسواق ,فتحقيق الثراء هو حلم الكثير و لكن تبقى الطريق إلى الوصول إليه صعبة و مليئة بالأشواك ولكن قد تثمر الأشواك يوماً وتجني بعدها الورود ,  إذ أن هناك مجموعة من النصائح التي تساعد علي الوصول إلى النجاح المرجو و من بين هذه  الأمور الأساسية لتحقيق التداول الناجح نجد أربعة نقاط أساسية

Automated_Trading_body_How_to_Choose_a_Forex_Automated_Strategy

تعلم الفوركس

 لا يخفي علي أحد أن التعلم هو أساس كل شيء إذ أن التعلم وصقل المعرفة هي القوة الدافعة نحو النجاح , ولعل الإنطلاقة الفعلية هي الإلمام بمعظم الأشياء المتعلقة بالمعرفة والتقنيات والمتغيرات السوقية , ولكن كل هذا لا يكفي بل وجب دمجه مع متابعة تحركات السوق وكل ما يؤثر عليه من أخبار وبيانات إقتصادية وخطابات مهمة يمكن أن تلعب دوراً كبيراً و جوهريا في السوق .

 إختيار الوسيط المناسب

 الوسيط ما هو إلا أداة تربط المتداول بالسوق من خلال تقنياته الخاصة ولا بد من إختيار التقنية الصحيحة عبر الوسيط الأفضل , فالوسيط يقدم  الخدمات التي تساعد في التداولات  من أجل تحقيق النجاح الذي يسعى إليه كل متداول في سوق الفوركس , بما أن هناك آلاف الوسطاء في السوق الذين يتسابقون في سبيل إستقطاب ملايين العملاء فإنك قد تجد البعض مناسب سيساعدك في تحقق  تداولات ناجحاً , وقد تجد النقيض .

إستخدم إستراتيجة خاصة:

 قد ينجح كل متداول في إنشاء إستراتيجة خاصة من خلال الممارس التداولية الأولية  , ففي حالات يمكن أن تميل إلى بعض التقنيات أو الأدوات التي تتناسب مع طبيعة تداولاته , لذلك ينصح بالتركيز على المهارة  والإستراتيجيات المكتسبة , فبمرور الوقت ستظهر أهميتها بالنسبة لميوله التداولي.

 التحلي  بالصبر :

هناك مثل يقول الصبر مفتاح الفرج  , و حتى في عالم الفوركس يمكن تعميمه , إذ أن الصبر هو مفتاح الربح في هذا عالم , و يبدو أن هذه النصيحة بسيطة  ولا تتطلب إلا بضع  كلمات ولكن لا نعرف صعوبتها إلا بالتجريب , فالصبر هو من الخصال الصعب و التي تتطلب طاقة نفسية كبيرة خصوصا عند بداية التداول ولكن قد يعتاد عليه ليصبح سلوكا في المستقبل.

المؤشرات الاقتصادية المستعملة في سوق الفوركس

كما قلنا في المقالات السابقة إن سوق الفوركس عالم ضخم للغاية وأثناء التداول فيه لابد للمستثمر من الإعتماد علي عدة مؤشرات إقتصادية من أجل إتصاف تداولاته بالعقلانية و النجاح , و لأهمية هذه المؤشرات سنقوم بمناقشتها عبر مرحلتين ,حيث في مقالتنا هذه سنكتفي بذكر ثلاثة مؤشرات و البقية سنتطرق لها لاحقا .

images (4)

الناتج المحلي الإجمالي

يعد الناتج المحلي الإجمالي لدولة معينة أهم المؤشرات الاقتصادية التي تؤثر تأثيرا مباشر على إقتصاد هذه دولة , مما يؤثر على عملتها ومكانتها الإقتصادية والذي يؤثر بدوره على قوة وحركة عملتها في سوق التداول ,  ويعد الناتج المحلي الإجمالي  هو مقياس الوضع الاقتصادي لكل دولة إذ أنه هو من  يعكس قيمة السلع والخدمات المحلية التي يتم إنتاجها في فترة زمنية معينة ,بحيث توجد علاقة تناسبية بين الناتج المحلي الإجمالي و مستوى التحسن الإقتصاد للبلد , لأن مع كل زيادة في قيمة الناتج المحلي الإجمالي للبلد يرافقها زيادة في المستوى الإقتصاد فيها , والعكس بالعكس بحيث إذا قلت إنخفضت قيمة الناتج المحلي الإجمالي فإن ذالك يؤدي إلي إنخفاض في  المستوى الإقتصاد .

معدل التضخم:

و  يعكس هذا المؤشر المستوى الارتفاع العام للأسعار مما يبين ضعف القوة الشرائية للعملة و زيادة سعر سلعة معينة و كذلك كل إنخفاض في قيمتها ,  ويؤثر التضخم بشكل إساسي على الإقتصاد مما  سيؤثر بدوره على سوق تداول العملات لإرتباطه الوثيق بقيمة العملة.

مؤشر أسعار المستهلكين:

 هو مؤشر يختص بقياس سعر كل الأشاء المستهلكة من طرف الأفراد بما في ذلك أسعار المواد الاستهلاكية الرئيسية الضرورية ,  لأن هناك علاقة ترابطية بين مؤشر أسعار المستهلكين وقيمة العملة , و ذلك لكون كل زيادة في  قيمة مؤشر أسعار المستهلكين ترافقها  زيادة في قيمة العملة , مما يسفر عن تغيير لقيمتها مقابل العملات الأخرى الموجودة في أسواق التداول.

سوق الصرف و أبرز مميزاته

إستطاع سوق الصرف الأجنبي من حجز مكانه له بين الأسواق العالمية  بل أنه أصبح من بين أضخم الأسوق المالية على مستوى العالم بحكم لإرتفاع حجم تداولاته يومية و هذا ما تعكسه لنا شهرته و إنتشاره الكبير الذي يرتفع مع مرور الوقت و الذي لم يأتي من فراغ بل بسبب إصرار أغلب المستثمرين علي إختيار هذا السوق للتداول بالضبط ,  و لعل أبرز الأمور التي جعلت المستثمرين يصرون عليه أن سوق الصرف الأجنبي يعرف بعدم مركزية التداول في منطقة محددة , مما يمكن المستثمر من التداول في أي وقت شاء  خلال الاسبوع بإستثناء يومي السبت و الاحد وفي أي مكان كان فيه , و ليس هذا فقط بل أن سوق الصرف الأجنبي تميزه مجموعة واسعة من المميزات و التي هي علي الشكل التالي

b2ap3_thumbnail_Fotolia_50974674_XS

–          يسمح سوق الصرف الأجنبي بالتداول على مدار اليوم و الأسبوع .

–          يمكن للمستثمر البدء في التداول بسوق الصرف الأجنبي بإستعمال رأس مال صغير جدا مقارنة مع الأسواق الأخرى .

–         يمكن للمستثمر أن يضاعف حجم راس المال عبر ما يعرف بالرافعة المالية الممنوحة من طرف الوسيط المعتمد .

–         إن سوق الصرف الأجنبي يعرف سيولة مرتفع جدا مما يمكن من البدأ وإغلاق التداولات بوثيرة فورية , مما يجعل المستثمر في غنى عن ترقب من سيشتري  أو سيبيع .

–     الشفافية لأنه لا توجد في سوق الصرف الأجنبي أشياء مبهمة أو حتى مرغبة بالنسبة للمتداولين , بخلاف ما نجده عند المتداولين بالأسهم التي تترك بعض النقاط سرية و تجعلها مخفية في تصور المستثمرين في الأسهم.

–       و هي نقطة مرتبطة بالرقابة لأن هناك مجموعة كبيرة من الهيأة الرقابية التي وظيفتها الأساسية هي ضمان سلامة  التداولات مع الوسيط المعتمد .

–         عدم وجود مسيطر على السوق يتدخل في تحديد أسعار تداول العملات, لأن رغم حجم إستثمار المتداول فإن تأثيره يبقي مهملا مقارنة مع حجم التداول الكلي مما لا يمكنه من التأثير على الأسعار هذا السوق.

لماذا تطور الفوركس بهذه الوثيرة ؟

لقد شهد سوق التداول تطورا كبيرا جدا إلي أن تم وصفه بالطفرة و بحكم التطور الذي عرفه فقد شهد تفرع مجموعة كبيرة جدا من أنواع التداولات و التي نجد من بينها  تداول العملات,  و الذي عرف بدوره تطورا ملحوظا للغاية لما يحمله من مميزات ميزته عن الأنواع الاخرى الأمر الذي سيدفعنا في مقالة اليوم إلي طرح التساؤل التالي : ما هو سبب الذي جعل الفوركس يتطور بهذه الوثيرة ؟

 11145021_10206905627983473_482941633822306804_n.

إن عدد كبيرا جدا من المستثمرين أثناء التداول يركزون علي الجانب المالي مما يجعل فراغ هذه التداول من العمولات الإضافية من أكبر المميزات التي لعبت دورا كبيرا في إنتشاره , حيث أن سوق التداول لا يعرف دفع عمولة أو رسوم من أجل  الصرف , كما أن أثناء  التعامل المباشر للمستثمر مع الشركة التي يتاجر معها  عن طريق تقنية  التجارة الإلكترونية  لا يكون مجبرا علي دفع عمولة ، الأمر الذي يسمح للمستثمر  بأن يوفر تكاليف الرسوم على الصفقات التي يبرمها و التي هو في حاجة لها خصوصا الجدد منهم  ,  وكذلك توفير تكاليف عمولات إدارة الحساب ,و رغم وجود حاجة لدفع الرسوم الخاصة  بالبدء بالمتاجرة إلا أن هذا المبلغ ينعكس ويظهر  في الفرق بين سعر العرض والطلب المتواجد كذلك في تجارة الأسهم العادية, و مع ذلك فإن المتاجرة عبر شركات تداول العملات مقابل تداول الأسهم تضمن له تلك الشركات فرقا ثابت بين سعر الطلب و العرض , وهذه هي العمولة الوحيدة للشركة , بالإضافة إلي إشتغال السوق مدار الأربع والعشرون ساعة يعد أمرا في منهي الإثارة إذ أن بخلاف معظم الأسواق نجد أن هذا النوع من التداولات يوفر للمستثمر إمكانية المتاجرة في أي وقت أراد دون إنتظار أوقات العمل الرئيسية كما هو الحال في الإدارات أو الأسواق العادية

 أما أهم ميزة في تداول العملات هي السرعة في إتمام الصفقات , إذ أن بمجرد تقرير المستثمر الدخول في عملية البيع أو الشراء فإن الأمر ينفذ .

هل تنظر للفوركس علي أنه وظيفة أم هواية

سنخصص مقالة اليوم لموضوع جد مهم و هو العثور علي وضيفة ثابتة تمكن من الحصول علي  راتب شهري دون تكبد عناء الذهاب اليومي لمكان العمل أو حتى الخروج من المنزل , ففي الوقع يصعب علينا تصور إمكانية ذلك , إلا أن في عصر التطور المعلوماتي الذي أسفر علي مجموعة من الإختراعات و التي من ضمنها الحاسوب  التي سهلة علي الإنسان مجموعة من الامور صار ذلك ممكن بحكم نشأة و بزوغ مجموعة من الأسواق التي رغم تلقيبها بالأسواق الوهمية أو الإفتراصية إلا أن عن طريقها يتم التداول بأموال حقيقية ,و لعل أكثر هذه الأسواق شيوعا و بدون منازع نجد سوق تجارة العملات او ما يعرف بفوركس

images2

نظرا لإختلاف طبيعة المستثمر من شخص إلي أخر بالإضافة إلي تنوع الشخصيات و الخبرات , حيث أن كل مستثمر اه نظرته الخاصة  بحيث أن كل واحد يخصص قدر من وقته لهذه التجارة , فالمستثمر المتمرس يتخذ من فوركس أداة لكسب قوت يومه مثله كسائر الوظائف , عكس المستثمر الغير المتمرس نظرا لحجم المخاطر و المجازف التي تحيط بهذا السوق أثناء نشاطه  , عكس المستثمر الذي من طبعه المغامرة فليس عجبا عليه أن ينظر للسوق علي أنه  وظيفة , حيث لا يمكن إنكار أن نقيض المغامرة هو الإستقرار لأن إحتمال التمتع بشهر من النعيم يمكن أن يتبعه شهر من الجحيم حيث أن جميع الإحتمالات واردة لأن الوقت الموهوب لتجارة الفوركس هو الذي يحدد وقوع الخسارة أو تجنبها , لأن هذه التجارة ترتكز علي خبرة المستثمر بالدرجة الأولي , و لكن غم كل ذلك فهل يمكن للمستثمر أن يتخذ من الفوركس مصدر قار للعيش في حال توفرت فيه  الشروط السابقة ؟

بكل تأكيد لا نستطيع أن ننكر إمكانية ذلك شريطة توفر الشروط السابقة و مثل التقييد بالاستراتيجيات الازمة و التي من شأنها ضمان الإستقرار لتجارة المستثمر , و التي تعد سلاح المستثمر في هذه الحرب , و من بين أكثر هذه الإستراتيجيات إستعمالا  نجد إستراتيجية وقف الخسائر و التي يقوم مبدأها علي تحديد السعر الادنى الذي يتم اقفال الصفقة فيه بشكل إتوماتيكي  حيث أنها تحد من إمكانية الوقوع في خسائر كارثية , لأن فقدان راس مالك بكامله في التجارة يعد أمرا أشبه بالزلزال و من هنا يظهر دور هذه الإستراتيجية و غيرها من الوسائل في تجارة فوركس .